عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ مَسْجِدَ الطَّائِفِ حَيْثُ كَانَ طَاغِيَتُهُمْ (١) .
٧٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ
عَنْ ابْنِ عُمَرَ، وَسُئِلَ عَنْ الْحِيطَانِ تُلْقَى فِيهَا الْعَذِرَاتُ، فَقَالَ: "إِذَا سُقِيَتْ مِرَارًا فَصَلُّوا فِيهَا". يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (٢) .
(١) إسناده ضعيف، محمَّد بن عبد الله بن عياض تفرد بالرواية عنه سعيد بن السائب، ولم يوثقه سوى ابن حبان، فهو مجهول. أبو همام الدلال: هو محمَّد بن محبَّب.
وأخرجه أبو داود (٤٥٠) ، والبز ار في "مسنده" (٢٣٢٧) ، والطبراني (٨٣٥٥) ، والحاكم ٦١٨/ ٣، والبيهقي ٢/ ٤٣٩، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/ ٢٢٨ من طريق أبي همام الدلال، بهذا الإسناد.
قوله: "طاغيتهم" هي ما كانوا يعبدونه من دون الله من الأصنام وغيرها.
(٢) إسناده ضعيف لضعف عمرو بن عثمان -وهو ابن سيار الكلابي مولاهم-.
وأخرجه الدارقطني (٨٨١) من طريق محمَّد بن فضيل، عن أبان بن أبي عياش، عن نافع، به.
وأخرجه ابن عدي في ترجمة ابن أبي عياش من "الكامل" ١/ ٣٨٦، والدارقطني (٨٨٠) من طريق أبي حفمى الأبار، عن أبان، عن مجاهد، عن ابن عمر، به.
وقال عقبه: اختلفا في الإسناد. يعني ابن فضيل وأبا حفص الأبار. قلنا: وأبان ابن أبي عياش متروك، فلا يفرح به.
قوله: "الحيطان" جمع حائط، أي: البساتين.
"العذرات" جمع عذَرِة بفتح فكسر: هي الغائط.