٨٦٧ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ
عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: قُلْتُ: لَأَنْظُرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَيْفَ يُصَلِّي؟ فَقَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بأُذُنَيْهِ، فَلَمَّا رَكَعَ رَفَعَهُمَا مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا مِثْلَ ذَلِكَ (١) .
= وأخرجه مرفوعًا ابن أبي شببة ١/ ٢٣٥، والبخاري في "رفع اليدين" (٨) ، وأبو يعلى (٣٧٥٢) و (٣٧٩٣) ، والدارقطني (١١١٩) من طريق عبد الوهاب الثقفي، بهذا الإسناد. قال الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٢٢٧: هم يزعمون أنه خطأ، وأنه لم يرفعه أحد إلا عبد الوهاب الثقفي خاصة، والحفاظ يوقفونه على أنس رضي الله عنه. وقال الدارقطني: لم يروه عن حميد مرفوعًا غير عبد الوهاب، والصواب من فعل أنس.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٣٥، والبخاري في "رفع اليدين" (٧٤) و (١٠١) من طرق عن حميد، به موقوفًا.
وأخرجه البخاري في "رفع اليدين" (٢٠) من طريق عاصم الأحول، عن أنس، موقوفًا.
(١) إسناده قوي، كليب -وهو ابن شهاب- صدوق، وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه مطولًا أبو داود (٧٢٦) و (٩٥٧) ، والنسائي ٢/ ١٢٦ - ١٢٧ و٢١١ و ٢٣٦ و ٣/ ٣٤ - ٣٥ و٣٥ و٣٥ - ٣٦ من طرق عن عاصم، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (١٨٨٥٠) ، و"صحيح ابن حبان" (١٨٦٠) .
وأخرجه كذلك مسلم (٤٠١) ، وأبو داود (٧٢٣) من طريق عبد الجبار بن وائل، عن علقمة بن وائل ومولى لهم، عن أبيه وائل بن حجر. وعند أبي داود: وائل بن علقمة، وهو وهم.
وأخرجه أبو داود (٧٢٥) من طريق عبد الجبار، حدثني بعض أهلي، عن أبي.
وأخرجه (٧٢٤) من طريق عبد الجبار، عن أبيه وائل بن حجر.