١٠٨٦ - حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ
عن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "الْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُمَا، مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ" (١) .
= ويشهد لأفضلية يوم الجمعة وكون آدم خُلق فيه وأن فيه النفخة والصعقة حديثُ أبي هريرة الصحيح المخرج في "المسند" (١٠٣٠٣) ، وأصله في مسلم (٨٥٤) .
ويشهد لقصة الإكثار من الصلاة على النبي فيه، وأنها معروضة عليه حديث ابن مسعود الصحيح المخرج في "المسند" (٣٦٦٦) .
وحديث أبي مسعود الأنصاري عند الحاكم في "مستدركه" ٢/ ٤٢١.
وحديث علي عند ابن أبي شيبة ٢/ ٣٧٥، والبزار في "مسنده" (٥٠٩) ، وأبي يعلى (٤٦٩) .
وحديث الحسن بن علي عند عبد الرزاق (٤٨٣٩) ، وابن أبي شيبة ٢/ ٣٧٥، والطبراني (٢٧٢٩) .
وحديث أبي هريرة عند أحمد (٨٨٠٤) ، والطبراني في "الأوسط" (٢٤١) و (٣٩٢٣) و (٨٠٣٠) من طرق عنه.
وحديث أبي طلحة عند عبد الرزاق (٣١١٣) .
وحديث أنس عند البيهقي ٣/ ٢٤٩.
وحديث أبي أمامة عند الطبراني (٧٦١١) ، والبيهقي ٣/ ٢٤٩. وهي-وإن كان بعضها ضعيفًا- تصلح بالشواهد.
ويشهد لقوله: "إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء" حديث أنس: "الأنبياء أحياء في قبورهم" عند أبي يعلى (٣٤٢٥) وغيره، وسنده حسن.
وحديث أنس أيضًا عند مسلم (٢٣٧٥) وغيره مرفوعًا: "مررت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره".
(١) حيث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محرز بن سلمة، وقد توبع. العلاء: هو ابن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة. =