واخترطه إذا وضعه في فيه ثم يأخذ حبه ويخرج عرجونه عاريا منه (١) .
[٣٧٨١] (حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو داود) الطيالسي (بهذا الإسناد) المذكور (قال: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يعجبه الذراع) وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة: وضعت بين يدي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قصعة من ثريد ولحم، فتناول الذراع، وكان أحب الشاة إليه (٢) . روى الترمذي بإسناده عن عائشة: ما كانت الذراع أحب إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ولكن كان لا يجد اللحم إلا غبًّا، فكان يعجل إليها؛ لأنها أعجلها نضجًا (٣) .
وروى أبو الشيخ من حديث ابن [عباس] (٤) : كان أحب اللحم إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الكتف. ومن حديث أبي هريرة: لم يكن يعجبه من الشاة إلا الكتف (٥) .
(قال) ابن مسعود (وسم) أي: وضع له السم (في) لحم (الذراع) ؛