٢٤١٥ - حَدَّثَنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنا يَحْيَى، عَنِ المُهَلَّبِ بْنِ أَبي حَبِيبَةَ، حَدَّثَنا الحَسَنُ، عَنْ أَبي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنّي صُمْتُ رَمَضانَ كُلَّهُ وَقُمْتُهُ كُلَّهُ" . فَلا أَدْري أَكَرِهَ التَّزْكِيَةَ أَوْ قَالَ: لا بُدَّ مِنْ نَوْمَةٍ أَوْ رَقْدَةٍ (١) .
* * *
باب فيمن يقول: صمت رمضان كله
[٢٤١٥] (حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن المهلب بن أبي حبيبة) وهو ثقة (حدثنا الحسن) بن أبي الحسن البصري (عن أبي بكرة) نفيع (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا يقولن أحدكم صمت رمضان كله وقمتُه كله) قال (فلا أدري أكره) ذكره الصيام والقيام؛ لأنَّ في ذكر ذلك (التزكية) المنهي عنها في قوله تعالى: {فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} (٢) وقوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ} (٣) أم لم يكرهها. (أو قال: لابد) للإنسان فيه (من نومة أو رقدة) وإن قَلَّتْ، وكذا لا يقول أحد: قرأت القرآن كله في ليلة، إما للتزكية أو لابد أن يسقط منه حرفًا أو شدة أو مدة ونحو ذلك.