أشار المصنف رحمه الله في مقدمة الشرح إلى ما قصد بيانه من مسائل الصناعة الحديثية المتعلقة بأحاديث "سنن أبي داود" ، وهي:
أولًا: دقائق الإسناد وضبط ما قد يشكل من الأسماء.
ثانيًا: التنبيه على صحة الحديث أو حسنه أو ضعفه.
ثالثًا: بيان صواب ما تختلف فيه النسخ.
وقد ضمن شرحه غير ما ذكر:
١ - تخريج الكثير من الأحاديث المشروحة وإن كان الغالب سكوته.
٢ - التوضيح لبعض المشكل.
٣ - الإشارة إلى علل بعض الأحاديث.
٤ - الإشارة إلى رواية الأكابر عن الأصاغر.
٤ - الإشارة إلى رواية التابعين بعضهم عن بعض.
٥ - الإشارة إلى بعض مسائل مصطلح الحديث.
أولًا: دقائق الإسناد وضبط ما قد يشكل من الأسماء:
وقد تمثلت دراسته للإسناد في الغالب في التعريف بالراوي بذكر نسبه وكنيته والإشارة إلى شهرته إن كان مشهورًا (١) ، وربما اختار شيئًا من أخباره