٤٩٧٢ - حَدَّثَنا أَبو بَكْرٍ بن أَبي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا وَكِيعٌ عَنِ الأَوْزاعي عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبي قِلابَةَ قالَ أَبُو مَسْعُودٍ لأَبي عَبْدِ اللَّهِ أَوْ قالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لأَبي مَسْعُودٍ: ما سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ فَي: "زَعَمُوا" . قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ: "بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا" .
قالَ أَبو داوُدَ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ هذا حُذَيْفَةُ (١) .
* * *
باب قول الرجل: زعموا
[٤٩٧٢] (ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن الأوزاعي، عن يحيى) بن أبي كثير (عن أبي قلابة) عبد اللَّه بن زيد الجرمي (قال: قال أبو مسعود) عقبة بن عمرو الأنصاري البدري (لأبي عبد اللَّه) سيأتي (أو قال: ) الراوي.
(قال أبو عبد اللَّه لأبي مسعود رضي اللَّه عنهما: ما سمعت رسول اللَّه يقول في زعموا؟ ) التي تستعمل في كلام الحاكي.
(قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: بئس مطية) هي البعير ذكرًا كان أو أنثى، فعيلة بمعنى: مفعولة، سمي بذلك؛ لأن مطاه، أي: ظهره يركب (الرجل) وكذا المرأة (زعموا) معناه: أن الرجل إذا أراد المسير