فهرس الكتاب

الصفحة 11315 من 13108

٢ - باب الحُكْمِ فِيمَنْ سَبَّ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم-

٤٣٦١ - حَدَّثَنا عَبّادُ بْنُ مُوسَى الخُتَّليُّ، أَخْبَرَنا إِسْماعِيل بْنُ جَعْفَرٍ المَدَنيُّ، عَنْ إِسْرائِيلَ، عَنْ عُثْمانَ الشَّحَّامِ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: حَدَّثَنا ابن عَبّاسٍ أَنَّ أَعْمَى كانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَشْتُمُ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وَتَقَعُ فِيهِ فَيَنْهاها فَلا تَنْتَهي وَيَزْجُزها فَلا تَنْزَجِرُ، قالَ: فَلَمّا كانَتْ ذاتَ لَيْلَةٍ جَعَلَتْ تَقَعُ في النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وَتَشْتِمُهُ فَأَخَذَ المِغْوَلَ فَوَضَعَهُ في بَطْنِها واتَّكَأَ عَلَيْها فَقَتَلَها فَوَقَعَ بَيْنَ رِجْلَيْها طِفْلٌ فَلَطَخَتْ ما هُناكَ بِالدَّمِ فَلَمّا أَصْبَحَ ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَجَمَعَ النّاسَ فَقالَ: "أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا فَعَلَ ما فَعَلَ لي عَلَيْهِ حَقٌّ إِلَّا قامَ" . فَقامَ الأَعْمَى يَتَخَطَّى النّاسَ وَهُوَ يَتَزَلْزَل حَتَّى قَعَدَ بَيْنَ يَدي النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ أَنا صاحِبُها كانَتْ تَشْتِمُكَ وَتَقعُ فِيكَ فَأَنْهاها فَلا تَنْتَهي، وَأَزْجُرُها فَلا تَنْزَجِز، وَلي مِنْها ابنانِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ، وَكانَتْ بي رَفِيقَةً، فَلَمّا كانَتِ البارِحَةَ جَعَلَتْ تَشْتِمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ، فَأَخَذْتُ المِغْوَلَ فَوَضَعْتُهُ في بَطْنِها، واتَّكَأْتُ عَلَيْها حَتَّى قَتَلْتُها. فَقالَ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَلا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَها هَدَرٌ" (١) .

٤٣٦٢ - حَدَّثَنا عُثْمانُ بْنُ أَبي شَيْبَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الجَرّاحِ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبي، عَنْ عَلي -رضي اللَّه عنه- أَنَّ يَهُودِيَّةً كانَتْ تَشْتِمُ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وَتَقَعُ فِيهِ فَخَنَقَها رَجُلٌ حَتَّى ماتَتْ فَأَبْطَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- دَمَها (٢) .

٤٣٦٣ - حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْماعِيلَ، حَدَّثَنا حَمّادٌ عَنْ يُونُسَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، عَنِ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ح وَحَدَّثَنا هارُون بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَنُصَيْرُ بْنُ الفَرَجِ قالا: حَدَّثَنا أَبُو أُسامَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت