٣١٦٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيانُ، عَنْ عاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ القَاسِمِ، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُقَبِّلُ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ حَتَّى رَأَيْتُ الدُّمُوعَ تَسِيلُ (١) .
* * *
باب في تقبيل الميت
[٣١٦٣] (حَدَّثَنَا محمد بن كثير قال: أنبأنا سفيان) الثوري (عن عاصم ابن (٢) عبيد الله) بالتصغير، ابن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني.
قال الدارقطني: مدني يترك، وهو مغفل (٣) .
(عن القاسم) بن محمد (عن) عمته (عائشة) رضي الله عنها. روى الحاكم هذا الحديث وصححه (٤) ، لكن أسقطه الذهبي في "تلخيصه" .
(قالت: رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل عثمان بن مظعون) بالظاء المعجمة ابن حبيب بن وهب الجمحي، أسلم بعد ثلاثة عشر رجلًا، وكان حرم الخمر في الجاهلية (وهو ميت) ولما دفن قال: "نعم السلف هو لنا" .