ودفن بالبقيع (١) (حتى رأيت الدموع تسيل) من عينيه.
وقالت عائشة: أقبل أبو بكر فتيمم النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وهو مسجىً ببرد حبرة، فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله، ثم بكى فقال: بأبي أنت يا نبي الله، لا يجمع الله عليك موتتين (٢) . فيه استحباب تقبيل وجه الرجل الصالح إذا مات، ويجوز لأهله زيارته وتوديعه.
* * *