٤٠٨٣ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ داوُدَ بْنِ سُفْيانَ، حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّزّاقِ، أَخْبَرَنا مَعْمَرٌ قالَ: قالَ الزُّهْريُّ: قالَ عُروَةُ: قالَتْ عائِشَةُ رضي اللَّه عنها: بَيْنا نَحْنُ جُلُوسٌ في بَيْتِنا في نَحْرِ الظَّهِيرَةِ قالَ قائِلٌ لأَبي بَكْرٍ رضي اللَّه عنه: هَذا رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مُقْبِلًا مُتَقَنِّعًا في ساعَةٍ لَمْ يَكُنْ يَأْتِينا فِيها فَجاءَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فاسْتَأْذَنَ فَأُذِنَ لَهُ فَدَخَلَ (١) .
* * *
باب في المتقنع (٢)
[٤٠٨٣] (حدثنا محمد بن داود بن سفيان، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر قال: قال الزهري: قال عروة) بن الزبير.
(قالت عائشة رضي اللَّه عنها: بينا) لفظ البخاري: بينما (٣) . بزيادة الميم (نحن) يومًا (جلوس في بيتنا) أي: بيت أبي بكر (٤) كما في البخاري (٥) .
(في نحر) بفتح النون (الظهيرة) أي: أول وقت الحرارة وهو الهاجرة إذ (قال قائل لأبي بكر -رضي اللَّه عنه-: هذا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مقبل) مقبلًا نسخة. متقنعًا حال من اسم الإشارة. أي: مغطيًا رأسه، كذا للبخاري (٦) ، وللمصنف