٤٢٢١ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمانَ لُوَيْنٌ، عَنْ إِبْراهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابن شِهابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ أَنَّهُ رَأى في يَدِ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خاتَمًا مِنْ وَرِقٍ يَوْمًا واحِدًا فَصَنَعَ النّاسُ فَلَبِسُوا وَطَرَحَ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فَطَرَحَ النّاسُ. قالَ أَبُو داوُدَ: رَواهُ، عَنِ الزُّهْري زِيادُ بْنُ سَعْدٍ وَشُعَيْبٌ وابْنُ مُسافِرٍ كُلُّهُمْ قالَ: مِنْ وَرِقٍ (١) .
* * *
باب ما جاء في ترك الخاتم
[٤٢٢١] (حدثنا محمد بن سليمان) بن حبيب الأسدي (٢) العلاف الكوفي لقبه (لُوَيْن) بضم اللام وفتح الواو، تصغير لون، كان يبيع الفرس فيقول عنه: لوين. وثقه النسائي (٣) (عن إبراهيم (٤) بن سعد) الزهري، العوفي، المدني (عن ابن شهاب، عن أنس -رضي اللَّه عنه- أنه رأى في يد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خاتمًا من ورق) بكسر الراء، كما تقدم (يومًا واحدًا، فصنع الناس) ولفظ مسلم: فصنع الناس الخواتم من ورق (٥) (فلبسوه، فطرح النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خاتمه؛ فطرح الناس) خواتيمهم.
قال القرطبي: هذا الحديث من رواية ابن شهاب، عن أنس. قال: