٥٢١٨ - حَدَّثَنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنا سُفْيانُ، عَنِ الزُّهْري، عَنْ أَبي سَلَمَةَ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ أَنَّ الأَقْرَعَ بْنَ حابِسٍ أَبْصَرَ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وَهُوَ يُقَبِّلُ حُسَيْنًا، فَقالَ: إِنَّ لي عَشْرَةً مِنَ الوَلَدِ ما فَعَلْتُ هذا بِواحِدٍ مِنْهُمْ. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ" (١) .
٥٢١٩ - حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْماعِيلَ، حَدَّثَنا حَمّادٌ، أَخْبَرَنا هِشامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ عائِشَةَ رضي اللَّه عنها قالَتْ: ثمَّ قالَ - تَعْني: النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَبْشِري يا عائِشَةُ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ عُذْرَكِ" . وَقَرَأَ عَلَيْها القُرْآنَ، فَقالَ أَبَواي: قُومي فَقَبِّلي رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-. فَقالَتْ: أَحْمَدُ اللَّهَ لا إِيّاكُما (٢) .
* * *
باب في قبلة الرجل ولده
[٥٢١٨] (ثنا مسدد، ثنا سفيان (٣) ، عن الزهري، عن أبي سلمة) بن عبد الرحمن (عن أبي هريرة أن الأقرع بن حابس) بن عقال التميمي، وفد على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعد الفتح في وفد بني تميم، وشهد مع خالد بن الوليد حرب العراق (أبصر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يقبل حسينًا) (٤) وفي "الصحيحين" يقبل الحسن (٥) . فيحمل على أنه قبل كل واحد منهما. وفيه: كثرة شفقة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بالصبيان والعيال ورحمته وتواضعه لهم.