فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 13108

الثاني: قال به العراقي (١) ، وابن حجر (٢) ، وزكريا الأنصاري (٣) ، وغيرهم، أنه بمعنى صالح للاحتجاج.

قال ابن حجر: وهو الظاهر (٤) .

ومال بعض من الأئمة إلى هذا التأويل، واعتمدوه في تخريجاتهم (٥) .

[المطلب الثالث: درجة أحاديث "السنن" ]

عَدَّ العلماءُ كتابَ "السنن" من مَظانِّ الحديثِ الحسن من حيث الجملة، أما من حيث التفصيل، فقد قسم الإمامُ الذهبيُّ أحاديثَ "سنن أبي داود" إلى درجات، بقوله: فكتابُ أبي داود:

١ - أعلى ما فيه من الثابت: ما أخرجه الشيخان، وذلك نحوٌ من شطر الكتاب (٦) .

٢ - ثم يليه: ما أخرجَه أحدُ الشيخَين، ورَغِبَ عنه الآخر (٧) .

٣ - ثم يليه: ما رغبا عنه، وكان إسنادُه جيِّدًا، سالِفا من علةٍ وشُذوذ.

٤ - ثم يليه: ما كان إسنادُه صالِحًا، وقَبِلَه العلماءُ لمجيئِه من وَجهَين لَيِّنَين فصاعدًا، يَعضُدُ كلُّ إسنادٍ منهما الآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت