٤٩٨٨ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قالَ: كانَ فَزَعٌ بِالمَدِينَةِ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ فَقالَ: "ما رَأَيْنا شَيْئًا" . أَوْ: "ما رَأَيْنا مِنْ فَزَعٍ وَإِنْ وَجَدْناهُ لَبَحْرًا" (١) .
* * *
باب ما روي في الترخيص في ذلك
[٤٩٨٨] (ثنا عمرو بن مرزوق الباهلي) شيخ البخاري (أبنا شعبة، عن قتادة، عن أنس -رضي اللَّه عنه- قال: كان فزع بالمدينة) زاد في الصحيحين: فاستعار النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فرسًا لأبي طلحة يقال: مندوب (٢) (فركب [رسول] (٣) اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فرسًا لأبي طلحة) زيد بن سهل الأنصاري.
وفيه: دليل على جواز العارية، بل يستحب إذا لم يجد ما يركبه، وكان من شجعان الحرب.
وفيه: [دليل على] (٤) جواز الغزو على الفرس المستعار لذلك.
وفيه: بيان شجاعته من شدة عجلته في الخروج إلى العدو قبل الناس كلهم، ولا يفعل فعل الجبان، بأن يتأخر بالركوب إلى أن يذهب مع الناس. (فقال) لما رجع: "لم تراعوا" (٥) (ما رأينا شيئًا أو) شك من