٣٦٦٢ - حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا عَليُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبي سَلَمَةَ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "حَدِّثُوا عَنْ بَني إِسْرائِيلَ وَلا حَرَجَ" (١) .
٣٦٦٣ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنا مُعاذٌ، حَدَّثَني أَبي، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أَبي حَسّانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كانَ نَبيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحَدِّثُنا عَنْ بَني إِسْرائِيلَ حَتَّى يُصْبِحَ ما يَقُومُ إِلَّا إِلَى عُظْمِ صَلاةٍ (٢) .
* * *
باب الحديث عن بني إسرائيل
[٣٦٦٢] (حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا علي (٣) بن مسهر) الكوفي (عن محمَّد بن عمرو) بن علقمة بن أبي وقاص (٤) ، روى له البخاري مقرونا بغيره، ومسلم في المتابعات (عن أبي سلمة) بن عبد الرحمن. (عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: حدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج) الحرج: الضيق، ويقع على الإثم والحرام، وقيل: الحرج: أضيق الضيق، والأمر في (حدثوا) أمر إباحة، إذ لا وجوب ولا ندب فيه بالإجماع (٥) أي: إذا بلغكم حديث عنهم فلا حرج في أدائه.