٢٦٥٦ - حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْراهِيمَ، حَدَّثَنا هِشام ح وَحَدَّثَنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدَيٍّ، حَدَّثَنا هِشام، حَدَّثَنا قَتادَةُ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبادٍ قالَ: كانَ أَصْحابُ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - يكْرَهُونَ الصَّوْتَ عِنْدَ القِتالِ (١) .
٢٦٥٧ - حَدَّثَنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ هَمّام حَدَّثَنَي مَطَرٌ عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أَبي بُردَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - بِمِثْلِ ذَلِكَ (٢) .
* * *
باب ما يؤمر من الصمت عند اللقاء
[٢٦٥٦] (حدثنا مسلم بن إبراهيم) الفراهيدي (حدثنا هشام) الدستوائي (حدثنا قتادة، عن الحسن، عن قيس بن عُبَاد) بضم العين وتخفيف الباء الموحدة البصري (قال: كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يكرهون) ارتفاع (الصوت عند القتال) رفقًا بهم لئلا يجتمع عليهم مشقة القتال مع مشقة رفع الصوت.
وكان - صلى الله عليه وسلم - رحيمًا بالمؤمنين، والله تعالى يسمع الصوت الخفي كما يسمع العالي.
وجاء في رواية عن قيس بن عباد أيضاً قال: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكرهون رفع الصوت عند ثلاثة مواطن: عند الذكر، وعند اللقاء،