عمل الشيطان) وقال الحسن: النشرة من السحر (١) . وقد نشرت عنه تنشيرًا (٢) ، [ومنه الحديث: فلعل طبًّا أصابه] (٣) يعني سحرًا، [ثم نشره بـ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} (٤) . أي: رقاه. فعلمنا بهذا الحديث] (٥) أن النشرة التي قال فيها: إنها من عمل الشيطان. إنما أراد بها النوع الذي كان أهل الجاهلية يعالجون به ويعتقدون أنه يشفيهم من مرضهم.
* * *