أَخَذَ بِيَدِ مَجْذومٍ فَوَضَعَها مَعَهُ في القَصْعَةِ وقالَ: "كُلْ ثِقَةً باللَّهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ" (١)
* * *
باب في الطيرة
[٣٩١٠] (حدثنا محمد بن كثير) العبدي (ثنا سفيان) الثوري (عن سلمة بن كهيل، عن عيسى بن عاصم) الأسدي، ذكره ابن حبان في "الثقات" (٢) .
(عن زر بن حبيش، عن عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه- الطيَرة) بكسر الطاء، وفتح الياء كما تقدم (شرك) لفظ الترمذي: "من الشرك" (٣) (الطِّيَرة شرك) قالها (ثلاثًا) وللترمذي وابن ماجه وابن حبان من غير تكرار (٤) (وما منا) أحد (إلا) تفاءل. كذا في "المصابيح" ، ولم أجد تفاءل في السنن.
قال الحافظ أبو القاسم الأصبهاني والمنذري وغيرهما: في الحديث إضمار، والتقدير: وما منا إلا وقد وقع في قلبه شيء من ذلك، يعني: قلوب (٥) أمته (٦) . وقيل: معناه: ما منا إلا من يعتريه التطير، وسبق إلى