فهرس الكتاب

الصفحة 1046 من 13108

(نَاحِيَةً) أُخرَى.

(فَغَسَلَ رِجْلَيهِ) استدل به بَعض العُلماء على أن تأخير غَسْلِ الرجلين أفضل؛ ليَكونَ الافتتاح والاختتام بأعضاء الوضُوء، وقد رُوي عَن مَالك (١) وأحمد (٢) ، ولكن الغسْل والوضوء (٣) كاملًا أفضَل؛ لأن ما وقع هُنا لما نالهُ في تلك البُقعة.

(فَنَاوَلْتُهُ المِنْدِيلَ) بكسر الميم مأخُوذ مِنَ الندل وهو النقل، وقيل: هو الوسَخ [لأنه يندل] (٤) به أي: يُزال به الوَسَخ.

(فَلَمْ يَأْخُذْهُ) ورواية عفان (٥) عن أبي عوَانة فقال: "هكذا وأشار بيده أن لا أريدهَا" (٦) . وفي رواية البخَاري (٧) : "فناولته ثوبًا فلم يأخذهُ" (٨) .

وفيه دليل على تَرك التنشف بالخرقة ونَحوهَا.

وبه قال أنس (٩) : إنهُ مَكرُوه في الغسْل والوضُوء (١٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت