فهرس الكتاب

الصفحة 10671 من 13108

وفيه: فضيلة لبس البياض؛ فإنه أطهر من غيره لما يظهر فيه من النجاسة، فإن أدنى شيء يقع عليه يظهر فيغسل فيكون نقيًّا، كما في قوله -عليه السلام-: "ونقني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس" (١) (وكفنوا فيها موتاكم) فيه أن أفضل ما يكفن فيه الميت من الألوان البياض كما تقدم عن ابن ماجه: "إن أحسن ما زرتم اللَّه به في قبوركم البياض" (٢) وفيه كفن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في ثلاثة أثواب بيض. (وإن خير أكحالكم الإثمد) بكسر الهمزة والميم، وهو حجر يتخذ من الحجر الأسود (يجلو البصر وينبت الشعر) أي: ينبت شعر أهداب العين، وللترمذي: وكانت له -صلى اللَّه عليه وسلم- مكحلة يكتحل منها كل ليلة، ثلاثة في هذِه، وثلاثة في هذِه (٣) . ورواية الطبراني: "فإنه منبتة للشعر، مذهبة للقذى، مصفاة للبصر" (٤) وتقدم الحديث بسنده في كتاب الطب في باب الأمر بالكحل (٥) .

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت