قال ابن الأثير: الشأمة: هي الخال في الجسد معروفة، وأراد: كونوا في أحسن زي وهيئة حتى تظهروا للناس، وينظروا إليكم كما تظهر الشأمة وينظر الناس إليها (١) . يعني: ويستحلونها في الجسد، لاسيما في الوجه.
(فإن اللَّه تعالى لا يحب الفحش) بضم الفاء وسكون الحاء المهملة، [أي: ذا الفحش] (٢) ، وهو من تكون هيئته ولبسته وقوله فاحشًا [ (ولا التفحش) أي: ولا الرجل] (٣) ذا (٤) التفحش، وهو الذي يتكلف ذلك ويفعله قصدًا، وفي رواية لغير المصنف: "إن اللَّه يبغض الفاحش المتفحش" (٥) .
(قال) المصنف (كذا قال أبو (٦) نعيم) الفضل بن دكين (عن هشام) ابن سعد و (قال: حتى تكونوا) فيهم (كالشأمة في الناس) ينظرون إليها.
* * *