فهرس الكتاب

الصفحة 1075 من 13108

عَن ذلك هو ثابت بن الدَّحدَاح. (١) وقيل: هو أُسيد (٢) بن حُضَير وعباد بن بشير. قال القرطبي: وهو قولُ الأكثرين (٣) (فَأَنْزَلَ الله تعالى {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} (٤) .

قال الطبري (٥) : المحيض اسم للحيض، وقيل: مصدر كالحيض (٦) ومثله المقيل (٧) من قال يَقيل ( {قُلْ هُوَ أَذًى} ) أي شيءٌ يتأذَّى برائحتهِ الرَّجُل والمرأة وغَيرهما، والأذى لفظ جَامِع لأشياء تؤذي، وسُمي الحَيض أذى؛ لأنه دَم وقذر ومنتن وخارج من سبيل البَول ( {فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ} ) أي: في زمَان الحَيض، إن حَمَلْتَ الحَيض على المَصدر، أو مَحَلّ الحيض إن حَمَلته على الاسم، [ومَذهَبنَا أن هذا الثاني هَو الحيض وليس الدم] (٨) .

قال القرطبي: مقصود هذا النهي تَركُ المجَامعَة، فروي عَن ابن عَباس، وعَبيدة (٩) السَّلماني أنه يجب أن يعتزل الرجل فراش زَوْجَته إذا حَاضت (١٠) ، وكذا حكى الرافعي في النكاح أن الزوج يجتَنب مِنَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت