معبد الكوفي، أدرك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ولم يره، ولم يعرف له سماع صحيح، بل سمع كتابه ومن أبي بكر وعمر (١) وحذيفة.
(قال: قرئ) مبني للمفعول (علينا كتاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-) وللنسائي: كتب إلينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (٢) . (بأرض جهينة) وهي قبيلة من قضاعة نزلوا البصرة والكوفة (وأنا كلام شاب) فقال فيه (أن لا تستمتعوا من الميتة بإهاب ولا عصب) بفتح العين والصاد المهملتين واحد الأعصاب، وهو من أطناب المفاصل، وفيه حجة لما روي عن مالك (٣) وأحمد (٤) أن الجلد بعد الدباغ نجس قالا: وهو ناسخ لأحاديث: "إذا دبغ الإهاب فقد طهر" (٥) ؛ لأنه في آخر عمره -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولأنه جاء في رواية: "كنت رخصت لكم" (٦) وإنما يؤخذ بالآخر فالآخر من أمر رسول اللَّه