يكون ملبدًا. وفي حديث الدعاء: "أسألك رحمة تلم بها شعثي" (١) . أي: تجمع بها ما تفرق من أمري.
وفيه دليل على أن اتخاذ الشعر للرجل أفضل من حلقه. وسئل أبو عبد اللَّه عن الرجل يتخذ الشعر، فقال: سنة حسنة، لو أمكننا اتخذناه (٢) .
(وأنت أمير الأرض) وكان معاوية اتخذه أميرًا على الغزو.
(قال: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان ينهانا عن كثير من الإرفاه) بكسر الهمزة، وسكون الراء، [وتخفيف الفاء] (٣) وبعد الألف المقصورة هاء، وهذا هو المشهور، وفي بعض النسخ المعتمدة: الإرفة. بكسر الهمزة وضمها، وسكون الراء، وتخفيف الفاء أيضًا، لكن بحذف الألف اختصارًا، والإرفاه: التدهن والتنعم، وقيل: التوسع في المطعم والمشرب والملبس والادهان دائمًا، وهو من الرفه، وهو ورد الإبل، وذلك أن ترد الماء متى شاءت في أي وقت أرادت، والمراد بالحديث: ترك التنعم والدعة ولين العيش والترفه في معيشته؛ لأنه من زي الأعاجم والمترفين في الدنيا.
(قال) الرجل (فما لي لا أرى عليك حِذاءً) بكسر الحاء المهملة،