( [حَيْضتنَا) بفتح الحَاء لا غَير] (١) كذا في نُسخة الخَطيب بالحَاء المُهملة (٢) وهوَ الصَّوَاب، وفي كتاب أبي علي التستري بالجيم وهو خطَأ، وإن كانَ لهُ وجْه، وفوح الحيض: مُعظمه، ومثله فوع الدم يقال: فاع الدم وفاح (٣) بمعنىً وروَاية البخاري: فور حَيضتها ومعَناهَا واحِد.
قالَ القرطبي: فور الحَيضة: مُعظم صَبهَا من فورَان القِدر وغليَانها (٤) .
(أَنْ نَتَّزِرَ) بتشديد المثناة فوق، وفي روَاية الكشميهني (٥) للبخاري تأتزر بهمَزة سَاكنة (٦) . وهي أفصح في العربية (ثُمَّ يُبَاشِرُنَا) هو بمعنى مُلاقاة البَشرة البشرة لا بمعنى الجماع (وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ) بِكَسْر الهَمزة وسُكون الراء ثم بَاء مُوَحَّدة، قيلَ: المراد عضوه الذي يستمتع به وهوَ الفَرج، وروي بفتح الهمزة والراء، ومعنَاهُ حَاجَته، والحَاجَة (٧) تسمى أَرَبًا.
وذكر الخطابي (٨) في "شرحه" (٩) : أنهُ رُوي هنا (١٠) بالوَجهَين وأنكر في مَوضع آخر كما نقَله النوَوي (١١) وغَيرهُ عنه (١٢) رواية الكسْر، وكذا