فهرس الكتاب

الصفحة 11341 من 13108

الجيم وهمز آخره، أي: يتجاسر عليه بطريق الإدلال عليه.

(إلا أسامة بن زيد حب) بكسر الحاء، أي: محبوبه، وهي منقبة ظاهرة لأسامة -رضي اللَّه عنه- (رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فكلمه أسامة) في ذلك (فقال له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: يا أسامة، أتشفع في حد من حدود اللَّه؟ ! ) فيه: إنكار على أسامة، وظاهره يفهم تحريم الشفاعة في الحدود إذا بلغت الإمام، فيحرم على الشافع وعلى المشفع، وقد ذكر الدارقطني عن عروة بن الزبير قال: شفع الزبير في سارق، فقيل له: حتى تبلغه الإمام. فقال: إذا بلغ الإمام فلعن اللَّه الشافع والمشفع. كما قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (١) .

وكذا رواه الطبراني في "الأوسط" و "الصغير" (٢) ، لكن في إسناده أبو غزية محمد بن موسى الأنصاري وضعف، لكن وثقه الحاكم (٣) .

وعن ابن عمر: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من حالت شفاعته في حد من حدود اللَّه فقد ضادّ اللَّه في أمره" (٤) وفيه رجاء بن صبيح، لكن وثقه ابن حبان (٥) .

وأما الشفاعة قبل بلوغ الإمام فقد أجازها أكثر أهل العلم؛ لما جاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت