الخاء المعجمة والتاء المثناة فوق (رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -) ومعناه: قريبَة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال أهل اللغة: الأختان جمع ختن وهُمْ أقارب زَوْجة الرجُل، والأحْمَاء أقارب زَوْج المرأة، والأصْهَار تَعُمُّ الجَميع (١) . قال الجوهري: الختن عند العَرب كل من كانَ من قبل المرأة كأبيها وأخيها (٢) (وَتَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ) ومعنَاهُ أنها زوجَته فعَرفها بشيئين: أحدُهما: كونها أخت أم المؤمنين زَينب بنت جحش زوج النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، والثاني: كونها زَوجَة عَبد الرحمن.
قال في "الاستيعاب" وفي "الموطأ" (٣) : إن زينب بنت جحش اسْتحيضت، وأنها كَانت عند عبد الرحمن بن عوف، وهذا وهم، إنما كانت زينب تحت زَيد بن حَارثة، والغلط لا يسلم منه أحَد (٤) .
(اسْتُحيضَتْ سبع (٥) سِنِينَ) قيل: فيه حجة لابن (٦) القَاسم (٧) في إسْقاطه عن المُستحاضَة قضاء الصَّلاة إذا تركتها ظانَّةً أن ذلك حَيضٌ؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يَأمرها بالإعادة مع طُول المدة، ويحتمل أن يكون المراد