فهرس الكتاب

الصفحة 11617 من 13108

عليه الحد أو القصاص وربطه وشد يديه إلى خلف بالكتاف وهو حبل أو سير ونحوهما (بنسعة) بكسر النون، وهي الحبل أو السير الذي يربط به المكتوف، قال (فخرج يجر نسعته) على الأرض (فسمي: ذا النسعة) فيه ذكر الإنسان ونداؤه إذا لم يعرف اسمه بما لا يتأذى به ولا يكرهه وهو ملتبس به فيقول: "يا صاحب السبتية" أو "يا صاحب السبتيتين" ، كما في الحديث (١) ، أو رأيت ذا النسعة، أو صاحب الحوت، كما قال تعالى: {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا} (٢) ونحو ذلك.

[٤٤٩٩] (ثنا عبيد اللَّه بن عمر بن ميسرة الجشمي) بضم الجيم نسبة إلى جشم قبيلة، قال (ثنا يحيى بن سعيد) القطان (عن عوف) بن أبي جميلة الأعرابي، قال (ثنا حمزة) بن عمرو (أبو عمر العائذي) نسبة إلى عائذ اللَّه، روى له مسلم، قال (حدثني علقمة [بن وائل] ) (٣) قال (حدثني) أبي (وائل بن حجر قال: كنت عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذ جيء برجل قاتل) رواية مسلم: أتي برجل قتل رجلًا (٤) .

(في عنقه النسعة) بكسر النون، وهي ما ضفر من الأدم كالحبال، جمعها أنساع، فإذا فتل ولم يضفر فهو الجديل، والجدل الفتل. وفيه من الفقه: العنف على الجاني، وأخذ الناس له حتى تحضره إلى الإمام، فلو لم يفعل ذلك لفر الجناة ولفاتوا، أو لتعذر نصر المظلوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت