فهرس الكتاب

الصفحة 11772 من 13108

وللنسائي أن عمر استشار (١) الناس عن حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في دية الجنين فقام حمل (٢) . وروى البيهقي عن طاوس أن عمر قال: أُذَّكِّر اللَّه امرأ (٣) سمع من النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- شيئًا في الجنين، فقام حمل (٤) . وهذا يدل على أنَّ حملا (٥) عاش إلى خلافة عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-.

(أنه سأل عن قضية) بكسر الضاد المعجمة (النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في ذلك، قال: فقام حمل) بفتح الحاء المهملة والميم (ابن مالك بن النابغة) الذهلي.

(قال: كنت بين امرأتين) من هذيل، وفي رواية: أنَّ امرأتين من بني لحيان. وهما واحد؛ لأن لحيان قبيل من هذيل، وفي رواية: امرأتين لي (٦) . فدل على أنهما زوجتاه، وهو ظاهر قوله هنا: "كنت بين امرأتين" وفي رواية البيهقي: كانت امرأتان ضرتان بينهما سخب فرمت إحداهما الأخرى بحجر. . الحديث (٧) . وفيه قال ابن عباس: كان اسم إحداهما مليكة والأخرى أم غطيف (٨) .

(فضربت إحداهما الأخرى بمسطح) بكسر الميم، وسكون السين المهملة، وسيأتي تفسيره (فقتلتها وجنينها) سمي بذلك لاستتاره في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت