اغْتَسَلَتْ كُلَّ يَوْمٍ) وهذِه الرواية ترجح: منِ ظُهرٍ إلى ظُهر أنه بالظاء المعجمة (وَاتَّخَذَتْ (١) صُوفَةً فِيهَا سَمْنٌ أَوْ زَيْتٌ) فيه التحرز من خرُوج الحَدَث بما تمكنه بحشو قطنة أو خرقة ونحوهَا، قال أصحَابنا: حشو القطنة و (٢) نحوها والشّد والاستثفار (٣) وَاجِب.
قال الرافعي: إلَّا في موضعَين أحَدُهما: أن تتأذى بالشد ويحرقها اجتماع الدم، فَلَا يَلزمهَا لما فيه مِنَ الضَرَر، والثاني: أن تَكونَ صَائمة فتَترك الحَشو نَهَارًا وتقتصر على الشَّدِّ والتَّلَجُّم (٤) .
* * *