فهرس الكتاب

الصفحة 12141 من 13108

الحنفي (١) ، أخرج له مسلم.

(حدثني إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة) الأنصاري المدني (قال: قال) عمي (أنس) بن مالك -رضي اللَّه عنه- (كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من (٢) أحسن الناس خلقا) بضم الخاء واللام، لاجتماع مكارم الأخلاق فيه، فما من خلق حسن إلا وقد حاز فيه النهاية وأدرك فيه الغاية، وحسن الترمذي: "أكمل الناس إيمانًا أحسنهم خلقًا، وألطفهم بأهله" (٣) .

وروى محمد بن نصر المروزي قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "حسن الخلق هو أن لا تغضب إن استطعت" (٤) وروى الإمام أحمد: "أحسن الناس إسلامًا أحسنهم خلقًا" (٥) وللطبراني: "إن أحبكم إليَّ أحاسنكم أخلاقًا الموطؤون اكنافًا، الذين يألفون ويؤلفون" (٦) قال في "النهاية": حقيقته من التوطئة، وهو التمهيد والتذليل، فراش وطيء: لا يؤذي جنب النائم. والأكناف: الجوانب. أراد الذين أجانبهم وطئة يتمكن فيها من صاحبهم ولا يتأذى (٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت