الأحوَل. قال البخَاري: ثقة (١) هوَ وأبو سَهل (٢) (عَنْ أَبِي سَهْلٍ) كثير (٣) بن زياد العتكي بصري، نزل بَلخ، وثقوه (٤) (عَنْ مُسَّةَ) بضمِّ الميم وتشديد المهملة الأزدية كنيتها أمُّ بُسَّة بضم البَاء الموَحدة وهي تابعية.
قال البخاري: لا أعرف لها غَير هذا الحَديث (٥) (عَنْ أُمِّ سلَمَةَ) هند بنت أبي أمَية زَوج النبي - صلى الله عليه وسلم - (قَالَتْ: كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -) هذا حكمهُ حكم المرفوع (تَقْعُدُ) روَاية الترمذي (٦) : تجلس (بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً) شكٌّ منَ الرَّاوي واقتصرَ الترمذي على أربعينَ يَومًا مِنْ غَير شكٍّ، ولابن مَاجَه زيَادة ولفظهُ: وَقَّتَ للنُّفساء (٧) أربعين يومًا إلا أن ترَى الطهر قبل ذلك (٨) . ولفظ الحَاكم: وقت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - للنسَاء في نفاسهنَّ أربعين يَومًا (٩) .
(وَكنَّا نَطْلِي عَلَى وجُوهِنَا الوَرْسَ) بِفتح الوَاو وسُكون الراء ثم سين مهملة. قال في "النهاية": هو نبت أصفَر يصْبغ به (١٠) ، وهوَ يكونُ باليَمن يخرج عَلى الرمْث بَيْنَ الشتاء والضَيف، والرمْثِ بكسر الراء المهملَة وسُكون الميم بَعدَها ثاء مثلثة مَرْعَى من مَراعي الإبل، وهو