-صلى اللَّه عليه وسلم-: فَقالَتْ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لي إِلَيْكَ حاجَةً. فَقالَ لَها: "يا أُمَّ فُلانٍ، اجْلِسي في أي نَواحي السِّكَكِ شِئْتِ حَتَّى أَجْلِسَ إِلَيْكِ" .
قالَ: فَجَلَسَتْ فَجَلَسَ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلَيْها حَتَّى قَضَتْ حاجَتَها.
وَلَمْ يَذْكُرِ ابن عِيسَى: حَتَّى قَضَتْ حاجَتَها.
وقالَ كَثِيرٌ: عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ (١) .
٤٨١٩ - حَدَّثَنا عُثْمان بْن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْن هازونَ، أَخْبَرَنا حَمّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ امْرَأَةً كانَ في عَقْلِها شَيء بِمَعْناهُ (٢) .
* * *
باب في الجلوس في الطرقات
[٤٨١٥] (ثنا عبد اللَّه بن مسلمة) القعنبي (ثنا عبد العزيز، يعني: ابن محمد) الدراوردي (عن زيد بن أسلم) الفقيه العمري.
(عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد) سعد بن مالك (الخدري -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: إياكم والجلوس) بالنصب على التحذير بفعل واجب الحذف، التقدير: احذروا الجلوس (بالطرقات) (٣) لفظ البخاري: "على الطرقات" (٤) ولفظ مسلم: عن أبي طلحة: كنا قعودا (٥) بالأفنية نتحدث، فجاء رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقام علينا فقال: "إياكم ومجالس الصعدات، اجتنبوا