منه معاشه من صناعة أو تجارة أو زراعة ونحو ذلك.
قال شمر: ويدخل فيها الحرفة (١) . ومنه الحديث: "أفشى اللَّه ضيعته" (٢) أي: أكثر عليه معاشه.
(ويحوطه) (٣) أي: يحفظه ويصونه ويذب عنه، ويحدق به (من ورائه) أي: من جميع جوانبه، ويتوفر مصالحه في حياته وأهله من بعده، وكان في السلف من يتفقد عيال أخيه وأولاده بعد موته أربعين سنة، يقوم لحاجاتهم ومصالحهم، ويتردد كل يوم إليهم، فكانوا لا يفقدون من الميت إلا عينه، وكان الواحد منهم يتردد إلى باب أخيه في غيبته وحضوره، ويسأل فيقول: هل لكم زيت؟ [هل لكم ملح؟ ] (٤) هل لكم حاجة؟ فيقوم بها من حيث لا يعرف أخوه.
* * *