(عن عائشة قالت: كنت ألعب بالبنات) أي: باللعب التي تسمى بالبنات التي يلعب بها الجواري الصغار. قال القاضي: فيه جواز اتخاذ اللعب وإباحة لعب الجواري بهن (١) . وقيل: كانت اللعب صورًا، فهذا كان قبل التحريم، وإلا فقد يسمى بهذا ما ليس بصورة، وكره مالك شرى الرجل ذلك لابنته (٢) . وقيل: الباء في قوله (نلعب (٣) بالبنات) بمعنى (مع) أي: نلعب (٤) مع البنات، ومن ورود الباء بمعنى (مع) قوله تعالى: {اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا} (٥) أي: معه، {وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ} (٦) الآية، ويدل عليه باقي الحديث: (فربما دخل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وعندي الجواري) التي ألعب معهن.