كما نقله النووي عن الأصحاب (١) ، والعسل أولى [. . .] (٢) من غير ذلك، وما لم تمسه النار أولى، وفي "الرونق" يحنكه بتمرة أو رطبة أو موزة، والحديث يدل على أن تعدد التمر أولى، وأقله ثلاث، وإن لم يأكل الثلاث يدع ما بقي عند مرضعته.
(فألقاهن في فيه فلاكهن) أي: مضغهن، واللوك: إدارة الشيء في الفم، ومنه الحديث: فلم يؤت إلا بالسويق فلكنا (٣) (ثم فغر) بفتح الفاء والغين المعجمة (فاه) أي: فا (٤) الصبي كما في مسلم (٥) ، ومنه الحديث عن موسى -عليه السلام-: فإذا هي حية عظيمة فاغرة فاها (٦) (فأوجرهن إياه) أي: وضع التمر الذي لاكه في فيه، والوجور بفتح الواو: صب الدواء (٧) في الحلق، وأوجرته إيجارًا: فعلت به ذلك، ووجرته من باب وعد لغة. ولفظ مسلم: فمجه في فيه (٨) .