فهرس الكتاب

الصفحة 12490 من 13108

البغوي: روي عن سهل بن سعد (١) أن رجلًا كان اسمه أسود، فسماه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بأبيض (٢) (٣) . كما سمى حربًا سلمًا، وهو ضده كما سيأتي.

(قال: لا) أغير اسم أبي؛ لأن (السهل) من الأرض (يوطأ) (٤) بالمشي فيه بالنعال والدواب وغيرها (ويمتهن) أي: يداس ويبتذل من المهنة (٥) ، قاله في "النهاية" (٦) ، أي: يقصد السهل من الطريق والأرض للمشي فيها والتردد فيها لسهولة ذلك، بخلاف الأرض الخشنة اليابسة الصعبة السلوك، وفي دعائه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا" (٧) يعني: للمشي فيه.

(قال سعيد) بن المسيب ( [فظننت] (٨) أنه سيصيبنا بعده) أي: يصيب أولاد حزن وذريته ونسله وعقبه من بعد قوله النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- له ذلك، أو بعد موته (حزونة) أي: صعوبة وخشونة. أي: علمت أنه سيحصل له ولنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت