فإنَّ (١) ابن المنذر (٢) والطحاوي (٣) وغَيرهما ذَكَرُوا عَن الزهري (٤) أنه كانَ يَرى التيمم إلى الآباط [لعُموم لفظة اليَد] (٥) .
و (كذَلِكَ رَوَاهُ) الإمام محمد (ابْنُ إِسْحَاقَ) و (قَالَ فِيهِ، عَنِ ابن عَباسٍ -رضي الله عنهما- (٦) وَذَكَرَ ضَرْبَتَيْنِ كَمَا ذَكَرَه يُونُسُ، وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ ضَرْبَتَيْنِ).
قال النوَوي: قلت الأصح وجُوب ضَربتَين، وإن أمكنَ بضَربة بِخرقة ونحوهَا (٧) أي: فلا يَكفى ذَلك.
(وَقَالَ مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله) بن عتبة (عَنْ أَبِيهِ) (٨) ، عبد الله بن عتبة الفقيه الأعمَى [ (عن عمار) بن ياسر (وكذلك قال أبو أويس (٩) : عن الزهري وشك فيه ابن عيينة قال مرة: عن [عبيد الله، عن] (١٠) أبيه، أو (١١) عن عبيد الله، عن (١٢) ابن عباس