أشركنا به- وجعلنا له مثلًا (١) .
وروى ابن السني عن أبي بكر الصديق أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "الشرك أن تقول: أعطاني اللَّه وفلان" (٢) ، ومنه قول من قال: ما نفعني أو خلصني إلا اللَّه وفلان. وهذا بخلاف (ثم) التي للترتيب والقطع، فإنه يجوز كما في حديث الأقرع والأبرص والأعمى: "فلا بلاغ إلا باللَّه ثم بك" (٣) وكره إبراهيم النخعي: أعوذ باللَّه وبك، وأجاز: أعوذ باللَّه ثم بك (٤) .
* * *