قيل: اسْمه عَبد الله، وحكى ابن أبي حَاتم عن أبيه قال: يقال: هو (الحَارث بن الصمَّة) فعَلى هذا لفظة "ابن" (١) زائدة بَين (٢) أبي جهيم والحَارث، لكن صَحح أبو حَاتم؛ أنَّ الحَارث اسْم أبيه لا اسمه (٣) .
وفرق ابن أبي حَاتم بيَنه وبَيْنَ عبَد الله بن (٤) جهيم يكنى (٥) أيضًا أبا جهيم، وقال ابن منده: عَبد الله بن جهيم بْنِ الحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ فجَعل الحارث اسْم جَده، ولم يوَافق عليه قال ابن حجَر (٦) : وكأنهُ أرَادَ أن يجمع الأقوال المختلفة فيه.
والصمة بكسر الصَّاد المهملة هو: ابن عمرو بن عتيك الخزرَجي (الأَنْصَارِيِّ -رضي الله عنه- فَقَالَ أَبُو الجُهَيمِ) (٧) عبد الله (أَقْبَلَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مِنْ نَحْوِ بِئْرِ جَمَلٍ) [بفتح الجيم والميم] (٨) أي: من جهَة المَوْضع الذي يُعرفُ بذَلك وهو معروف بالمَدِينَة، وفي النسَائي: بئر الجمَل (٩) .
وهوَ من العقيق (فَلَقِيَهُ رَجُلٌ) هوَ أبو الجُهيم الراوي، بَينهُ الشافعي في روَايته لهذا الحَديث من طَرِيق أبي (١٠) الحويرث عن الأعرج (١١) (فَسَلَّمَ