فهرس الكتاب

الصفحة 12768 من 13108

خرج من بيته (١) . ولابن ماجه: [كان إذا] (٢) خرج [من] (٣) منزله (٤) (قط، إلا رفع طرفه (٥) إلى السماء) قيل: لأنها قبلة الدعاء. وقيل: ليتفكر في خلق السموات والأرض.

(فقال: اللهم إني أعوذ بك) زاد الترمذي قبله: "بسم اللَّه، توكلت على اللَّه، اللهم إنا نعوذ بك" (٦) .

وروى الطبراني هذا الحديث من رواية ميمونة، أنه كان إذا خرج من بيتها يقول (٧) . فلعله كان يقول هذا في بيت أم سلمة وميمونة وأزواجه كلهن (أن أضل) بفتح الهمزة وكسر الضاد؛ أي: أضل غيري (أو أضل) بفتح الضاد مع ضم الهمزة؛ أي (٨) : يضلني غيري، وهو المروي في النسخ المعتمدة من شيطان وآدمي.

(أو أزل) بفتح الهمزة وكسر الزاي؛ يعني: عن طريق الهدى قولا وفعلًا (أو أزل) بضم الهمزة وفتح الزاي؛ أي: يحملني الشيطان من الإنس والجن على الزلل، وهو الخطأ والذنب، وأوقعاني في الزلة؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت