فهرس الكتاب

الصفحة 12982 من 13108

القيام للعالم. أي: عالمهم.

عن عائشة: لم يكن بعد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أفضل من ثلاثة: سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر (١) .

(فجاء حتى قعد إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-) ولم يقم له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولم ينقل أن أحدًا قام له فيما رأيته.

[٥٢١٦] (ثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر) غندر (عن شعبة بهذا الحديث وقال: فلما) جاؤوا (كان قريبًا من المسجد قال للأنصار: قوموا إلى سيدكم) أي: سيد الأنصار والأوس والخزرج.

ومما يدل على القيام ما رواه البيهقي والطبراني والبزار عن جرير: "إذا أتاكم كريم فأكرموه" (٢) .

وأجاب عن هذا الحديث من قال بكراهة القيام بأن المراد أنه أمرهم أن يقوموا لينزلوه عن الحمار؛ لمرض كان به، ولأنه قال في الحديث: "قوموا إلى سيدكم" ، ولم يقل: قوموا له.

[٥٢١٧] (ثنا الحسن بن علي) الحلواني، شيخ الشيخين.

(و) محمد (ابن بشار قالا: ثنا عثمان (٣) بن عمر) بن فارس العبدي البصري (ثنا إسرائيل) بن موسى، أخرج له البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت