(وَوَقْتُ العِشَاءِ) أي: وَقت أدَائهَا اختيَارًا (إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ) وأمَّا وقت الجَوَاز فيَمتَد إلى طُلوع الفَجر الثَاني لحَديث أبي قتادَة (١) وغَيره.
وَقالَ الإصْطخري: إَذا ذَهب نصْف الليْل صَارَت إذًا (٢) قضَاء وتقدم ذَلك (٣) .
(وَوَقْتُ صَلَاةِ الفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ) (٤) هذا قَول جُمْهور العُلماء (٥) والاختيَارُ أن لا يؤَخر عَن الإسفار (٦) لبَيَان جبريل، وقال
الإصْطخري (٧) : به يخرج الوَقت.
* * *