فهوَ في صَلاة ". رَوَاهُ في " الموطأ " (١) وشرط كَونه في صَلاة مَا انتظر الصَّلاة: " مَا لم يحدث مَا لم يؤذ " كما في مُسْلم وغَيره (٢) .
(وَلَوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَسُقمُ) بِضَم السِّين وسُكون القَاف وبفتحهمَا لغَتان (السَّقِيمِ لأَخَّرْتُ) بتَشديد الخاء (هذِه الصَّلاةَ إِلَى شَطْرِ اللَّيلِ) (٣) زَادَ أحمَد: " وحَاجَة ذي الحاجَة " (٤) ، وروَاية ابن مَاجَه (٥) : " لأمرت بهذِه الصَّلاة أن [تؤخر " فِعْلى] (٦) هذِه الأحَاديث من وجدَ به قوة على تأخيرهَا ولم يغلبهُ النوم، ولم يشق على أحد مِنَ المأمومين فالتأخير في حَقه أفضَل.
وقد قرر النووي ذلك في " شَرح مُسْلم" (٧) وهو اختيار كثير من أئمة الحَديث والشافعية (٨) وغَيرهُم واللهُ سبحانه وتعالى أعلم.
* * *