(عَنْ أَنسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كانَ مَوْضِعُ المَسْجِدِ حَائِطًا (١) لِبَنِي النَّجَّارِ فِيه خِرَب) (٢) تقدم (٣) .
(وَنَخْلٌ وَقُبُورُ المُشْرِكينَ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ثَامِنُونِي بِهِ. فَقَالُوا: لا نَبْغِي) أي: لا نطلب ثمنه (فَقَطَعَ النَّخْلَ) بفتح القَاف والطاء [من قطع] (٤) ونَصب النخل مَبني للفاعِل أي: أمر بالقطع (وَسُوِّيَ الحَرْثُ) بفتح الحَاء المهملة وآخرهُ ثاء مثَلثة، هَكذا روَاية حَماد عَن أبي التياح (٥) .
قال ابن حجرَ: وهم من روى في البخاري بالمهملة (٦) والمثَلثَة؛ لأنها إنما جَاءت من روَاية ابن سَلمة عن أبي التياح (٧) ، والبخَاري إنما أخرَجَهُ مِن رِوَاية عَبد الوَارث (٨) .
قالَ الخَطابي (٩) : لعَلَّ صَوَابه خُرَبٌ بضم الخاء المُعجمة، جَمع خُرْبة بالضم، وهي الخروق في الأرض، أو لَعَلهُ جرف (١٠) .
قال القاضي: [مَا أدرِي] (١١) مَا اضطره إلى هذا المعنَى (١٢) يعني: