"الثقات" (١) وأخوهُ عُثمان مَشهُورَان (٢) بالروَاية عَن الصحابة كأبي الدرداء وَعبَادَة بن الصَّامِت وأبي هُرَيرَة (٣) . روى عَنهُ جَمَاعَة كَثيرُون، وقالَ مروان بن محمَّد الدمشقي: هُوَ وأخوهُ ثبتَان (٤) لم يتكلم فيهمَا أحَدٌ أصلا.
والحديث أخرجَهُ ابن مَاجَه وزادَ: قلتُ: يَا رَسُولَ الله أفتنا في بَيت المقدس (٥) (فَقَالَ: ) "أرْض المحشَر والمنشر (ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ) فإن صلاة (٦) فيه كألف صَلاة في غَيره" قلت: أرَأيتَ إن لم أسْتَطع أن أتحمَّل (٧) إليه؟ قالَ: "فتهدي إليه زَيتًا" .
(وَكَانَتِ البِلاد إِذْ) بمَعنى حين (٨) [كقوله تعالى] (٩) : {وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ} (١٠) أي: حين (١١) تفيضون فيه.
(ذَاكَ) الوَقت (حَرْبًا) يَعني مَعَ الكفار الذين فيه.
(فَإِنْ لَمْ تَأتُوهُ وَتُصَلُّوا فِيهِ فَابْعَثُوا بِزَيْتٍ يُسْرَجُ فِي قَنَادِيلِهِ) ويشبه أن