فهرس الكتاب

الصفحة 1692 من 13108

لقَولهِ (بَينَ ظَهْرَانَيْهِمْ) بفتح النون، أي: بَينهم، وَزيد لفظ الظهر ليَدُل عَلى أن [ظهرًا منهم] (١) وراءه و [ظهرًا منهم] (٢) قدامه فهو محفوف بهم (٣) من جانبيه، والألف والنون فيه للتأكيد. قاله صاحب "الفائق" (٤) .

(فَقُلْنَا لَهُ: هذا الأَبْيَضُ) أي: المشرب بحمرة كما في رِوَاية الحَارث ابن [عمَير الأمغر أي] (٥) بالغَين المعجمة قال حمزة بن الحارث: هو الأبيَض المشرب بحمرة، أنه لم يكن أبيض، أي: أبيض صرفًا (٦) .

(الْمُتَّكِئُ. فَقَال له الرَّجُلُ: يَا ابن عَبْدِ المطَّلِبِ) هذِه روَاية في البخَاري (٧) ، والروَاية المشهورَة: "ابنَ عَبد المطلب" بنصب عَلى تقدير حَرف النداء.

(فَقَال لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: قَدْ أَجَبْتُكَ) قيل: إنما لم يقل له نَعم؛ لأنه لمْ يُخَاطبهُ بما يليق به (٨) مِنَ التعظيم، والعذر عنهُ إن قلنا أنهُ قدم مسلمًا أنه لم يبلغهُ النهي وكانت فيه بقية من جفاء العرب، وقد ظهرت بعد ذلك في قوله: (فمشدد (٩) عليك) وروى أبو عوانة: كانُوا عَلى ذَلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت