تعالى: {أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا} (١) أو بفتحها بمعنى يخطئ بمعنى {لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى} (٢) والمشهور الأول.
(إِنْ) بكسر الهمزة، وهي نافية بمعنى لا كما في رواية البخاري في الأذان (٣) . وحكى ابن عبد البر عن الأكثر في "الموطأ" بفتح الهمزة (٤) . قال القرطبي: فتح الهمزة رواية أبي عمر، ومعناها لا يدري، وكذا ضبطها الأصيلي في كتاب البخاري أن بالفتح، قال: وليست هذِه الرواية بشيء إلا مع رواية الضاد فتكون أن مع الفعل (٥) .
وهو (يدري) بتأويل (٦) المصدر، ومفعول ضل (٧) أن (٨) بإسقاط حرف الجر أي: يضل عن درايته (كم صلى) فينسى كم عدد ركعاته، أي ويبقى متحيرًا في صلاته. والله أعلم.