وكذا أخرجه البيهقي من (١) طريق عبد الله بن الوليد العدني (٢) عن سفيان، لكن لم يسمِّ حجاجًا، وهو مشهور عن حجاج (٣) . أخرجه ابن ماجه (٤) وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة (٥) ، ويمكن الجمع بأن من أثبت الاستدارة عنى (٦) استدارة الرأس، ومن نفاها عنى استدارة الجسد كله (٧) ، والاستدارة بالعنق كما هو (٨) في هذا الحديث هو مذهب الشافعي (٩) .
(ثم دخل فأخرج العنزة) فركزها في الأرض، والعنزة بفتح النون: هي الحربة القصيرة. قال الخوارزمي في "مفاتيح العلوم": هذِه العنزة كان النجاشي أهداها للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فكانت تقدم (١٠) بين يديه إذا خرج إلى المصلى، وتوارثتها (١١) من بعده الخلفاء (١٢) .